الشيخ حسين بن جبر

580

نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )

سرن بها فاللّه أعطى ذكرها * وخصّها منه بطهرٍ طاهر ثمّ قالت حفصة : فاطمة خير نساء البشر * ومن لها وجهٌ كوجه القمر فضّلك اللّه على كلّ الورى * بفضل من خصّ بآي الزمر زوّجك اللّه فتىً فاضلًا * أعني علياً خير من في الحضر فسرن جاراتي بها إنّها * كريمة بنت عظيم الخطر ثمّ قالت معاذة امّ سعد بن معاذ : أقول قولًا فيه ما فيه * وأذكر الخير وأبديه محمّدٌ خير بني آدم * ما فيه من كبرٍ ولا تيه بفضله عرّفنا رشدنا * فاللّه بالخير مجازيه ونحن مع بنت نبي الهدى * ذي شرفٍ قد مكّنت فيه في ذروةٍ شامخةٍ أصلها * فما أرىً شيئاً يدانيه وكانت النسوة « 1 » يرجعن أوّل بيت من كلّ رجز ، ثمّ يكبّرن ودخلن الدار . ثمّ أنفذ رسول اللّه صلى الله عليه وآله إلى علي عليه السلام ، ودعاه إلى المسجد ، ثمّ دعا فاطمة عليها السلام ، فأخذ يديها ووضعها في يده ، وقال : بارك اللّه في ابنة رسول اللّه « 2 » . كتاب ابن مردويه : إنّ النبي صلى الله عليه وآله سأل ماءً ، فأخذ منه جرعة ، فتمضمض بها ، ثمّ مجّها في القعب ، ثمّ صبّها على رأسها ، ثمّ قال : أقبلي ، فلمّا أقبلت نضح من بين

--> ( 1 ) في « ع » : النساء . ( 2 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 42 برقم : 45 ، المناقب لابن مردويه ص 199 .